مكي بن حموش

6902

الهداية إلى بلوغ النهاية

هذه في أهل الشرك ، فكلا الفريقين اتبعوا أهواءهم . ثم قال : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً [ 18 ] . أي : والذين وفقهم اللّه لاتباع الحق من المستمعين زادهم اللّه بما سمعوا منك هدى . ففي زادَهُمْ ضمير يعود على ( اللّه وقيل هو يعود على ) « 1 » قول النبي ، « 2 » أي : زادهم قول النبي هدى « 3 » . وقيل : هو عائد على فعل المشركين ، وقولهم : ما ذا قالَ آنِفاً أي : زادهم اللّه « 4 » بضلال « 5 » المنافقين واستهزائهم « 6 » هدى . وقوله : وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ / . أي : ( وأعطى اللّه هؤلاء المتقين ) « 7 » تقواهم بأن استعملهم بطاعته ، وقيل معناه : وألهمهم عمل أهل « 8 » النعم . وقيل المعنى : وأعطاهم ثواب تقواهم .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " صلّى اللّه عليه " . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 184 ، والبحر المحيط 8 / 79 . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ع : " ضلال " . ( 6 ) ع : : استهزاؤهم " . ( 7 ) ح : " وأعطا اللّه تقواهم " . ( 8 ) ع : " عملهم التقا " وهو تحريف .